استقبل السيد الجيولوجي/ عمر طعيمة رئيس هيئة الثروة المعدنيـة، السيد السفير/ نيل هوكنز سفير أستراليا بالقاهرة لبحث سبل تنمية العلاقات الثنائية بين البلدين فى مجال التعدين وتحقيق المنافع الإقتصادية المشتركة .

 

أكد الطرفين على قوة العلاقة الإقتصادية التي يتمتع بها القطاع التعديني بين البلدين منذ عدة عقود، مما يتيح العديد من الفرص الثنائية المشتركة والتي من الضروري إستغلالها في الوقت الراهن خاصة وأن مصر استطاعت في الأونة الأخيرة أن تثبت جدارتها في مواجهة التحديات العديدة التي قابلتها في هذا القطاع الهام بدءاَ من إصدار قانون جديد للثروة المعدنية يمثل إضافة لموارد الدولة ويهدف إلى جذب الإستثمار وتعظيم القيمة المضافة ومرورا بمواجهة ظاهرة التعدين العشوائي التي لولا تكثيف الجهود المبذولة كان من الممكن أن تأخذ منحنيات خطرة تهدد البيئة الإستثمارية والإجتماعية في مصر.

كما استعرض الطرفان الأساليب الحديثة التي تعتمدها حكومة البلدين في إدارة العملية التعدينية وسبل الإستثمار الجاد فيها والذي دائما ما يعود بالنفع على جميع الأطراف بداية من المواطن العادي الذي يرى السيد الجيولوجي عمر طعيمة أن له نصيبا في ثروات بلاده وذلك بنص الدستور المصري ، مرورا بما يجب أن يعود على الدولة من منافع ليس فقط مالية ولكن أيضا فنية وتنموية تستطيع من خلالها بناء أجيال جديدة تواكب التطور والحداثة، كما يجب أن يكون هناك نصيب كبير يصب في صالح المستثمر الجاد الذي يبحث عن فرص عظيمة تميزه عن غيره في الأسواق العالمية بعيدا عن شركات السمسرة وغسيل الأموال، حيث تناقش الطرفان عن السياسات المتبعة لتشجيع العملية الاستثمارية. ومن جانبه وضح السيد الجيولوجي عمر طعيمة أنظمة الإتفاقيات المتبعة في مصر في الوقت الراهن والتي تقوم على نظام المشاركة وإقتسام الإنتاج أو إقتسام العائد، ومن جانبه أعرب السيد نيل هوكنز عن تفهمه لتلك الأنظمة مطالبا رئيس الهيئة بالمزيد من التوضيحات للسادة المستثمرين من الجانب الأسترالي للتعريف بهذه الأنظمة وذلك بغرض زيادة معدلات الإستثمار في مصر.

وفي نهاية اللقاء قام السفير الأسترالي بتسليم رئيس الهيئة دعوة خاصة من وزيرة الصناعة والطاقة والموارد الأسترالية السيدة ليلي دمبروسيو للمشاركة في المؤتمر الدولي للتعدين والمواردIMARC  والذي من المقرر ان يعقد في مدينة ملبورن الأسترالية، حيث يخاطب هذا المؤتمر الجوانب السياسية للتعدين وخدمات التعدين ويتيح الفرصة لإجراء مناقشة قوية بين خبراء التعدين على المستوى الدولي، كما يعتبر فرصة هامة للتواصل بين قطاعات التعدين الحكومية والخدمية والرأسمالية.